السرّ الثاني: جلد يسوع على العمود

“أخذ يسوع بيلاطس وجلده” (يو 19/1). “وبعدما جلد يسوع، أسلمه ليُصلب” (مر 15/15). قد ربطوه على عمود الكون، وبرَبطه حَلَّ رُبُط خطايانا. كما ربَطَ يسوعُ نفسَهُ على عمود الأوجاع، أُربُط أنتَ نفسَكَ على عمود حبِّه. ولا تخَفْ من ممارستِك الآلام والإماتات في جسَدِك كلّه، والصوم وضبط الحواسّ.

ليكن عمودُ الجَلدِ يا إلهي كخشبة الصليب تذكارًا لما اقترفتُه أنا من الخطايا، وما احتملتَه أنتَ من العذاب لأجلي أنا الشقيّ.

* بيت من المسبحة