السرّ الأوّل: صلاة يسوع في البستان

  • “… أبذِلُ نفسي لأنالها ثانيةً؛ ما مِن أحدٍ ينتزعُها منّي ولكنّي أبذِلُها برضاي. فلي أن أبذِلَها ولي أن أنالها ثانيةً” (يو10/17-18). ما قاله يسوعُ عن حياته يُقال عن آلامه كلّها. إنّ أوّلَ ما احتملَه في بستان الزيتون هو الحزن. وحُزنُ النفس لا يقلّ شدّةً عن أوجاع الجسَد لأنّه سبّبَ له عرقَ دم.

سلاحُ المسيحيّ مثلَّث: الصبر والصلاة والدموع. حتّى ننالَ التعزيةَ التي نالها يسوع بحصوله على ملاكٍ سماويّ، علينا أن نصلّي نظيرَه.

* بيت من المسبحة