المتحف

يضمّ معبد سيّدة البحر رفات الطوباويّ “أبونا يعقوب”، مع غرفته ومكتبته، ومتحفًا يُعتبر تراثا ثمينا لما يحوي من أشياء مقدّسة استعملها الأب المؤسّس في حياته، وبخاصّة سبحته التي برت حبوبَها رؤوسُ أنامله والتي كانت تردّد مع قلبه وعقله على طرقات لبنان: “السّلام عليكِ يا مريم” أو “يا يسوع الوديع والمتواضع القلب”.