قدّاس اختتام اليوبيل

مساء الخميس 15 أيلول 2005، برجاء وإيمان قويّين، اختُتمت الاحتفالات اليوبيليّة برفع آيات الشكر والصلاة ليمنح الله راهبات الصليب نِعمَه الوافرة، بحيث تسمو كلّ واحدة منهنَّ بمحبّة حارّة، مستنيرة بالإيمان، متمثّلة بروح المؤسّس، متحلّية بالخدمة المجّانيّة لإخوة يسوع الصغار، ومستندة إلى رجاء وطيد لحمل المسيح إلى كافّة أقطار العالم.كما ارتفعت الطلبات والابتهالات لأجل من مات برائحة القداسة، وإلى من كان الصليب حلاوة قلبه ونبض أنفاسه، أبونا يعقوب، فيكون اليوبيل الذهبيّ لغيابه بداية عهد جديد للارتقاء إلى درجتَي التطويب والتقديس. أقيمت الذبيحة الإلهية في دير الصليب، ترأّسها صاحب الغبطة والنيافة الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير بطريرك أنطاكية وسائر المشرق؛ وقد شارك في هذا الاحتفال الافخارستيّ المهيب حشد غفير من الأساقفة والكهنة والإكليروس والرؤساء العامّين والرئيسات العامّات والرهبان والراهبات من جميع الطوائف وجميع المحافظات والبلدات والأبرشيّات والكنائس