إستشفائيّة

مستشفى مار يوسف – الدورة – المركز الطبّي ريمون وعايدة نجّار
أسّس أبونا يعقوب، في الدّورة، سنة 1948، دارًا صغيرة للمشرّدين والمهمّشين والعجزة والمهمَلين.
سنة 1952، اكتشف ضرورة تأمين العناية الطبّيّة لهم، فحوّل الدار إلى مستشفى صغير راح يتوسّع تدريجيًّا مع الأيّام، وقد أضحى اليوم في مصاف المؤسّسات الصحّيّة الكبرى في لبنان. وبالرغم من الحرب التي تركت بصماتها على مبانيه، بقي المستشفى يعمل وسط أتّون النّار، وصمد في خدمة الإنسان، يكمّل رسالته بين جراح البشر والحجر، ويؤدّي طيلة هذه السنوات خدمات جُلّى. وتدخّلت العناية الإلهيّة مرّةً جديدة في مشاريع رجل العناية أبونا يعقوب، فأرسلت للمستشفى السيّد ريمون نجّار، وعقيلته السيّدة عايدة، فبنيا “المركز الطبّي ريمون وعايدة نجّار”، الذي جاء في منتهى الإتقان بناءً وتجهيزًا. لقد هُدم المستشفى القديم ليقوم مكانه مثلّث مؤلّف من:
* المركز الطبّي ريمون وعايدة نجّار * الجناح الاستشفائيّ * الجناح التقنيّ تمّ تدشين المستشفى في 27 حزيران 2003، برعاية وحضور صاحب الغبطة والنيافة الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير الكلّيّ الطوبى. يستقبل للتدريب، طلاّب الطبّ والتمريض من الجامعة اليسوعيّة وغيرها من الجامعات. بتاريخ 22 تشرين الأوّل 2002، وقّع المستشفى إتّفاقيّة توأمة مع مستشفى القدّيس يوسف في باريس بغية تبادل الخبرات وتفعيل التدريب الطبّيّ والتقنيّ المستمرّ. يلتزم المستشفى وسائر الأطبّاء والعاملين فيه بالقانون اللبنانيّ للآداب الطبّيّة، وكذلك بالشرعة الـﭭـاتيكانيّة لراعويّة الصحّة. وهو يتمّم سائر المعايير والمقاييس الدوليّة الواردة في برنامج اعتماد المؤسّسات الاستشفائيّة المقرّر من قِبل وزارة الصحّة اللبنانيّة.