بيت مريم نجمة الشرق، لورد

من ذهب إلى لورد قطع ثلاثة أرباع الطريق المودّية إلى النعيم” (أبونا يعقوب). تمكّنت جمعيّتنا أخيرًا من تحقيق حلمها، ألا وهو شراء بيت مواجه لمغارة سيّدة لورد، سنة 2010.

يقع هذا البيت، بيت مريم نجمة الشرق، الذي أسّسه المونسنيور منصور لبكي، على طريق ﭘـو، مقابل معابد سيّدة لورد. يتألّف من حديقة، صالة كبيرة وكابلاّ، ويتّسع لثلاثين شخصًا. الكابلاّ التي تحمل اسم الطوباويّ أبونا يعقوب كرّسها المونسنيور جاك ﭘـيرييه، أسقف لورد، في أيّار 2009. تزيّنت بواجهات مختلفة بطريقة تؤمّن كلّ ما هو ضروريّ لمختلف طقوس الشرق الأوسط.

أمّا بالنسبة إلى رسالتنا في لورد، فنحن نكمّل الرسالة التي من أجلها تأسّس هذا البيت، وهي استقبال الحجّاج الشرقيّين الوافدين إلى لورد وأصدقائهم، مستنبطين إرادة الله من خلال حضورنا.

إنّ السيّدة العذراء ما زالت تغدق علينا نعمًا كبيرة؛ فهي دومًا تطلب منّا تجديد ثقتنا لندع الروح القدس يعمل ما يحلو له، وتهمس لنا: “لو تدحال، لا تخف، أنا هنا”.