السرّ الثاني: صعود يسوع إلى السماء

“بعدما كلّمهم الربّ يسوع, رُفع إلى السماء، وجلس عن يمين الله” (مر 16/19). إفتدى يسوع الإنسان، أسَّس الكنيسة، وفتح السماء. إنّ المسيح ما نزل إلى الأرض بدون مريم، فكيف يصعد إلى السماء بدونها؟ لا شكّ أنّ نظرةَ يسوع الأخيرة إلى الأرض كانت نظرَتَهُ إلى أمّه مريم.

إن كان يسوع دخل إلى السماء بعد أن عانى العذاب، فكم بالحريّ نحن أولاد حوّاء؟

يا مريم أمَّنا، بدونك لا شيء ممكن. أنتِ الطريق، فسيري بنا ومعنا نحو البلد المقصود.

* بيت من المسبحة