السرّ الأوّل: قيامة يسوع

“وضع نفسه وأطاع حتّى الموت، موت الصليب. لذلك رفعه الله إلى العلى” (فيلبّي 2/8).

صباح أحد القيامة قبل شروقِ الشمس، خرج المسيحُ ظافرًا من القبر. قد تنبّأ يسوع عن قيامته في اليوم الثالث، وشبَّهَ نفسَه بيونان (متّى12/40)، وقال إنّه بإمكانِه أن يبذلَ نفسَه ويجدَها (يو10/18).

يا إلهي، ألمجدُ لنفسك الخارجةِ ظافرةً من الجحيم، ولجسدِك الخارجِ ظافرًا من القبر، وللاهوتك المعلِن قدرتَه ببهاءٍ وسناءٍ عجيبَين. لتخرج نفسُنا من لجّة الآثام، وجسدُنا من قبر الكسل.

يا مريم أمَّنا، كما تألّمتِ مع ابنكِ يسوع، فاستحقّيتِ الانتصارَ والمجدَ معه، إجعلينا نموتُ معه لنحيا معه.

* بيت من المسبحة