في العذراء

ألله رفع مريم فوق كلّ الخلائق لأنّها اتّضعت أكثر من الكلّ حبًّا بالله.

مريم أمّ الله صعدت إلى السماء حاملة معها ذهب المحبّة، وعطر التقوى والفضائل، وحجارة ثمينة من الصبر والآلام.

مريم على الجلجلة قد ولدتنا إلى حياة النعمة.

إنّ مريم جاوبت على النِعم التي أعطيت لها، هكذا يُطلب منّا أن نجاوب على مقدار المواهب المُعطاة لنا من الله.

مريم صنعت الخير الذي قدرت عليه؛ لنصنع نحن بدورنا الخير القادرين على صنعه.

أساس عظمة مريم التواضع.

مريم هي أمّ الله، ومحبّتها تفوق كلّ محبّة أموميّة.

إنّ يوحنا أخذ مريم إلى بيته؛ أمّا أنت فالبتول تأخذك إلى بيتها إن كنت حبيبًا لصليب ابنها، لأنّك حيث تكون، تكون أمّك.

قرب الصليب تجلّت فضائل مريم: الإيمان، المحبّة، التسليم، القوّة.

مريم لا تريد إلاّ ما يريده الله.

إنّ الربّ الإله خلق نيّرَين عظيمَين؛ الواحد يُضيء في النهار، والآخر يُضيء في الليل. الأوّل يدلّ على المسيح منير الأبرار، والثاني على مريم ملجأ الخطأة.

إنّ المسبحة الورديّة هي أكبر واسطة لارتداد الخطأة.

كُن ابنًا لمريم البتول إلى الممات فهي باب السماء وملجأ الخطأة.

كلّ ما نطلبه إلى الله عن يد مريم نناله.

مريم هي أمة لا بالكلام، بل بالعمل أيضًا.

إنّ عبد مريم لا يهلك.