في محبّة القريب

مَن يُحبّ الله يُحبّ صورتَه على الأرض، وصورة الله هو القريب.

كما أنّ القمر يأخذ نوره من الشمس، هكذا محبّة القريب تنبثق عن محبّة الله.

المحبّة هي فضيلة تجعلنا نُحبّ الله لأجل نفسه، والقريب لأجل الله.

أحبب ربّك من كلّ قلبك، وأحبب القريب حبًّا بالصليب.

متى وقفَت الأرض بين الشمس والقمر فَقَدَ هذا نوره.

أُنظر إلى المعروف الذي عمله القريب معك، ولا تنظر إلى الإساءة التي أتتك منه.

الرحمة جزء جوهريّ من المحبّة، بل هي المحبّة المُعتَنية بالقريب المحتاج.

أُذكر أنّه إن كان القريب بحاجة إليك، أنت بحاجة إلى الله. فليكن هذا الفكر واسطة ليقودك دائمًا إلى الرحمة.

لا تستطيع أن تقول: لا أقدر أن أصلّي أو أحبّ، إنّ المحبّة هي خير، كلّما وزّعنا منه يزداد فيضانًا.

المحبّة لها جناحان: ألله والقريب.