في الألم والمرض

المرض نعمة من الله، يسمح به لخلاص نفسنا.

حتّى نحبّ الموجوعين، يجب أن نرى يسوع في شخصهم.

إنّ ابن الله قد ربطوه على الأرض ولم يزل مقيّدًا في شخص المسجونين والمعتقلين. إنّ ابن الله قد تعذّب على الأرض وتوجّع ولم يزل يتوجّع كلّ يوم في شخص المسقومين والمرضى. إنّ كلّ إنسان يحتمل أوجاعه الشخصيّة، أمّا المسيح فهو مُحتمل أوجاع الكلّ.

إنّ المسيح يوم الدينونة لا يذكر إلاّ أعمال الرحمة.

المريض بركة: لنسهر على حفظه وسلامته.

في المرض يُختبَر الإنسان الروحيّ.

إنّنا نستطيع أن نمسح نظير القدّيسة ﭬـيرونيكا وجه يسوع الفادي الحبيب. وجه يسوع هم المساكين، هم الجياع، هم الباكون، هم المرضى، هم العميان والعُرج، هم المرضى العقليّون.