في الرجاء

الرجاء يعطي الصلاة قوّة لأنّه نفس الصلاة.

الرجاء هو شمس نفسنا.

أهمّ فعل رجاء هو صلاة الأبانا.

الرجاء فضيلة فائقة الطبيعة يفيضها الله في نفسنا، بها نرجو بثقة وطيدة أن ننال منه نعمته على الأرض والسعادة الخالدة في السماء.

إنّ موضوع رجائنا هو السماء، والله له رغبة قويّة في أن يُدخلنا إليها؛ أظهر رغبته هذه بنزوله إلى الأرض ليصعدنا إلى النعيم.