في القربان الأقدس

الحياة الطبيعيّة تُغذّى بالخبز اليوميّ، والحياة الروحيّة بالخبز القربانيّ.

المحبّة هي الإقامة الدائمة بالقرب من المحبوب: هوذا سرّ القربان الأقدس.

سلاحُ القوي السيف، سلاحُ الضعيف الحقّ، سلاحُ المرأة الدموع، سلاحُ المؤمنِ الصلاة الحارّة أمام القربان الأقدس.

لمّا يظهر كلّ ضعفك البشريّ، أسرع إلى القربان ليقوّيك لأنّك لا تقدر على شيءٍ من تِلقاء ذاتك.

إنَّ القربان هو خبز الله، مَن يأكله ينال نعمةً بها يُقرّ أنَّ حياتَه لا تكون إلاّ لله.

إنّ يسوع المسيح، بإعطائِنا نفسه في سرِّ القربان، صار لنا رفيقًا وطبيبًا ومُحامِيًا وطعامًا وقربانًا.

بدون القربان يُصبح ديرنا فارغًا باردًا حزينًا.

بدون القربان، كنيستنا باردة.

إزرعوا قربانًا تحصدوا قدّيسين.

القربان رفيق منفانا.

المحبّة هي الاتّحاد بالمحبوب اتّحادًا جوهريًّا: هوذا التناول.

بالتناول تتّحِد النفس بابنِ الله وتشترك في خيراتِه وكنوزهِ.

مذبحنا هو قلبنا، والذبيحة هي نحن. لنجعل جسدنا ذبيحة حيّة ومقبولة لدى الله.