دير سيّدة البير – بقنّايا

صدف يومًا أن مرّ أبونا يعقوب بدير الآباء الكبّوشيّين في باب ادريس، فوقع على صورة عتيقة تمثّل العذراء، حاملة الطفل يسوع، وأمامها بئر وتحت الصورة هذه الكتابة: “سيّدة البير”. وكانت هذه المصادفة مصدر دير ومعبد جديدَين، لإكرام العذراء، في سنة 1941. نذر أبونا يعقوب للعذراء سيّدة البير, أنّه إذا تمكّن بشفاعتها من تأمين المياه في خزّان الدّورات القريب من دير الصليب، والذي يعاني من تشقّق الجدران، سيبني كنيسة على اسم سيّدة البير، وهكذا حدث. بعد الحرب العالميّة الثانية، أصلح حال الخزّان الكبير، وبنى فوقه كنيسة جميلة ترتكز بكاملها على جدران البئر. تحوّل دير سيّدة البير في البدء إلى مركز للفتيات الراغبات في الحياة الرهبانيّة، وبعد وفاته، أُعلن رسميًّا ديرًا للابتداء في 25 أذار 1964. بالإضافة إلى بيتَي الطالبيّة والابتداء، يستقبل الدير الرياضات الروحيّة السنويّة والمؤتمرات الدينيّة والعلميّة والكتابيّة.

في إطار يوبيل سنة 2000، أُدرجت كنيسة سيّدة البير بين المزارات التي خصّصتها الكنيسة بنعمة الغفران للحجّاج. وسنة 2004، انتقل إليها مركز الرئاسة العامّة للجمعيّة.

لمزيد من المعلومات: www.cndpuits.org