اليوم الثاني

يا يسوع الوديع والمتواضع القلب، أنت قلتَ: “طوبى للودعاء لأنّهم سيرثون الأرض”، نسألك بشفاعة الطوباويّ أبونا يعقوب، الذي عاش ومات وديعًا، وهو يردّد: “من مارس الوداعة نال نعمًا كثيرة”، إمنحنا النعمة … فنرفع المجد والشكر إليكَ وإلى أبيكَ وروحك القدّوس، الآن وإلى الأبد. آمين.

الأبانا والسلام والمجد