اليوم الأوّل

يا يسوعُ الكلّيّ الصلاح والجود، أنت قلتَ: “طوبى للمساكين بالروح، لأنّ لهم ملكوت السماوات”، نسألك بشفاعة الطوباويّ أبونا يعقوب، الذي جعل من اتّكاله على عنايتكَ الإلهيّة النور لرسالته ولتحقيق مشاريعه ومؤسّساته، إمنحنا النعمة … فنرفع المجد والشكر إليكَ وإلى أبيكَ وروحك القدّوس، الآن وإلى الأبد. آمين.

الأبانا والسلام والمجد

صلاة

(تُعاد بعد صلاة كلّ يوم)

يا ربَّنا يسوع المسيح، العجيب في قدّيسيك، والمكمِّل الحبَّ في كنيستكَ بواسطة خدّامِكَ الأمَناء، نظير الطوباويّ أبونا يعقوب. لقد خدمكَ عائشًا تكرّسَه وكهنوتَه بأمانةٍ كاملةٍ لكَ ولكنيستِكَ المقدَّسة. وبروحِ إنجيلِكَ، في مثَلِ السامريّ الصّالح، إهتمّ بالعجَزة والمرضى والمعوَزينَ والشبيبة، فبنى لهم المستشفيات والمآوي والمدارس، وأسّس جمعيّةَ راهباتِ الصّليب شهادةً حيّةً لحضورِك في آلامِ الإنسانيّة.

نسألكَ، يا ربَّنا، أن تستجيبَ دعاءَنا نحن الملتجئينَ إلى شفاعته، وتهبنا النعمة … التي نطلبها بإيمان وتسليم كامل لمشيئتكَ الصالحة. وأعطنا أن نراه قدّيسًا على مذابح البيعة. وأرسل إلى جمعيّته الدعوات التي تضعُ ذاتَها في خدمةِ ملكوتِكَ، وتشهدُ لقوّةِ محبّتِكَ في العالم، يا ربَّنا وإلهَنا، لكَ المجدُ والشكرُ ولأبيكَ المبارك وروحك الحيّ القدّوس، الآن وإلى الأبد، آمين.